الإمام أحمد بن حنبل

56

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

2866 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : " إِنِ اسْتَطَعْتُمِ أَنْ لَا يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ

--> 57 / 2 ، ووافقه الذهبي . ومنها حديثُ أبي هريرة عند الدارقطني 228 / 4 بإسناد ضعيف . ومنها حديث عبادة بن الصامت عند أحمد 327 / 5 ، وابن ماجة ( 2340 ) ، ورجاله ثقات إلا أنه منقطع . ومنها حديث ثعلبة بن أبي مالك عند الطبراني في " الكبير " ( 1387 ) بإسناد ضعيف . ومنها حديث عائشة عند الطبراني في " الأوسط " ( 270 ) و ( 1037 ) ، والدارقطني 227 / 4 . ومنها حديثُ عمرو بن يحيى المازني عن أبيه مرسلا عند مالك في " الموطأ " 745 / 2 . ومنها حديثُ واسع بنِ حبان مرسلا عند أبي داود في " المراسيل " ( 407 ) ، . وفيه عنعنة محمد بن إسحاق . وقال النووي عن هذا الحديث : حديث حسن . . . وله طرق يَقْوَى بعضها ببعض ، قال ابنُ رجب في " جامع العلوم والحكم " 210 / 2 : وهو كما قال ، وقد قال البيهقي في بعض أحاديث كثيربن عبد اللَّه المزني : إذا انضمت إلى غيرها من الأسانيد التي فيها ضعف قويت ، وقال الشافعي في المرسَل : إنه إذا أُسنِدَ من وجهٍ آخر ، أوأَرسله من يأخذُ العلمَ عن غير من يأخذ عنه المرسِلُ الأول ، فإنه يُقبَل ، وقال الجُوزْجاني : إذا كان الحديث المسند من رجل غير مُقْنع - يعني لا يقنع برواياته - وشد أركانه المراسيل بالطرق المقبولة عند ذوي الاختيار ، استعمل واكتفي به ، وهذا إذا لم يعارض بالمسند الذي هو أقوى منه ، وقد استدل الإمام أحمد بهذا الحديث ، وقال : قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا ضرر ولا ضرار " . وقال أبو عمرو بن الصلاح : هذا الحديث أسنده الدارقطني من وجوه ومجموعها ويقوي الحديث ويحسنه ، وقد تقبله جماهير أهل العلم واحتجوا به ، وقول أبي داود : إنه من الأحاديث التي يدور الفقه عليها يشعر بكونه غير ضعيف ، واللَّه أعلم .